Final project

الحمدالله تم الإنتهاء من المشروع النهائي و الذي كان يحمل عنوان المشاريع الشبابية و قمنا بمقابلة 3 شخصيات لديهم مشاريع مختلفه و بالإضافة إلى قصة مصوره

و اتمنى ان ينال هذا المشروع على اعجابكم

https://spark.adobe.com/page/lBkNOQ4XJ0MB0/

Final project part 3

بعد ان قمنا بالتعديل على المقابله الاخيره قمنا بالاجتماع انا و اعضاء الفريق مرة اخرى لكي نقوم على ترتيب موقع

“ِAdobe”

و قمنا بترتيبه و التعديل عليه و اضافة الصور و المقابلات حتى نتمكن من تسليمه في الوقت المحدد و قمنا باضافة النصوص و بهذا نكون قد انتهينا من المشروع النهائي و لم يتبقى لنا غير التسليم

Final project part 2

بعد ما قمنا بتصوير الرسام أ.عبدالعزيز الامير قمنا باختيار احد المشاريع الشبابيه و هي مطعم كائن في منطقة شويخ يقومون بالعمل عليه زوجين يقدمون فيه البيتزا ذهبنا لهم يوم الجمعه مساءا و قمنا بتصوير القصة المصورة 

ايضاً قمنا بعمل مقابله مع صاحبة المطعم و لم نتمكن من مقابلة زوجها لانه يعمل في وظيفه حساسه مثل ما ذكرت و ذكرت لنا كيف كانت بدايتهم و ان البداية كانت في منزلهم الكائن في منطقة قرطبة و بأن زوجها هو الذين كان يحب ان يطبخ على عكسها هي

و تجمعنا نحن اعضاء الفريق في يوم الاحد للعمل على الفيديو و العمل على برنامج الادوبي لتسليم التقرير النهائي

إنطباعي عن المقرر

بالنسبة للمقرر حلو و مفيد و من أول كلاس حسيت اني راح استفيد منه وايد مع ان دكتور عيسى خوفني باول كلاس ان الي مايحب الشغل يسحب حسيتني متوهقه شوي بس قلت لا بكمل و أنا اقدر ان شاءالله و فعلا كملت و حبيت المقرر و ماكنت اغيب لأن كنت احس ان اذا غبت راح يطوفني أشياء وايد و لان المادة عملية اكثر من نظرية فكنت مابي اغيب بعدين ما القى احد يشرحلي عدل 

استانست بالمقرر و لاني احب التصوير حسيتني تعلمت وايد اشياء ما كنت اعرفها و تعلمت و استفدت من ناحية شلون أصور و شلون اختار الزوايا الصحيحه و شلون أعدل على هذه الصور و أيضا إستفدت من ناحية تسجيل الأصوات و تقطيعها بالشكل الصحيح و تصوير الفيديو و المقابلات و شلون استخدم البرامج لتقطيع الفيديوات 

كان كل شي ماشي صح و سهل بس لما وصلنا حق تصوير الفيديو و الفاينل بروجكت حسيتني بديت انضغط لأن بنفس الوقت أغلب المواد يبونه نخلص التقارير و غيره فحسيت بضغط وايد كبير و غير هذا حسيت ان كل شي بدا يتسكر بيوهنا لأن لما نكلم احد على اساس نقابله ما يرد أو يرد و بعدين يحقرنا فعشت بتوتر كبير و مازلت احس فيه و ماراح ارتاح الا اذا سلمنا الفاينل بروجكت 

و ما انسى دور دكتور عيسى النمشي الي تعب معانا و علمنا على أسس التصميم الصح و لولاه جان ما وصلنا للي إحنا وصلناله في اخر المقرر و صحيح كان وايد يضغط علينا أو ينفعل و يزفنا بس الكل يدري أن كل هذا عشان مصلحتنا و عشان نشتغل عدل و بالأخير ناخذ أحسن الدرجات و القريدات

multimedia

 

Final project part 1

بدأنا بالبحث عن تصوير شخصيات للتقرير النهائي و كان الإختيار على عدت مشاريع و لكن في الأخير كان القرار على مصنع أرض الطبيعه و ذهبنا انا و جميع أعضاء الفريق إلى المكتب الخاص بهم و قمنا بتصوير المقابلة مع صاحب الشركة و لكن لم تعجبنا المقابلة لأن كان يذكر لنا معلومات عامة و ليس معلومات تخص الشركة أو لماذا إختصوا في تقديم الموارد الطبيعية  و عندما ذكرنا بأننا نحتاج أن نزور المعمل و نرى طريقة تصنيع الموارد ذكر بأن المصنع الخاص بهم ليس في الكويت و أن المحاصيل الزراعية التي يقومون في زراعتها تكون في العبدلي و الوفره و هذه الأماكن يصعب علينا الوصول لها لذلك كان علينا أن نقوم بإختيار موضوع و مشروع اخر 

قمنا بإختيار  شخصية أخرى و هو رسام يدعى أ.عبدالعزيز الأمير و كان لديه شكل مختلف في الرسم بحيث أن كان يرسم رسوماته بإستخدام الحروف الأبجدية و هذا ما جعلنا نختاره لأن بالنسبة لنا اول مره نرى رسومات بهذا الشكل و عندما تواصلنا معه جاوب علينا في نفس الوقت و رحب بنا و حدد يوم الأربعا تاريخ 18\12 اليوم الذي نذهب له لتصوير المقابلة في مكتبة الكائن في سوق المباركية كان شخص عفوي جدا و كان يشرح لنا عن رسوماته و لماذا اختار هذا النوع 

ذكر لنا بأنه عندما كان صغير راى رسمة طائر مرسوم على الحروف الأبجدية و حب هذا النوع و أصبح يتعلمه و ذكر بأنه يحب الكتابة و اللغة العربية كما ذكر بأن القلم و الورقة دائما معه حتى يرسم و يكتب في اي مكان و زمان و كانت المقابله معه سهله و خفيفة و كان مستمتع في حضورنا 

 

 

This slideshow requires JavaScript.

النحات ميثم عبدال

بعد اختيار اعضاء الفريق أ.ميثم عبدال كشخصية لتصويره في الفيديو تواصلنا معه عبر موقع الانستغرام و قال بانه متوفر خلال يومين الاربعاء و الخميس

يوم الاربعاء مساءاً قال يمكنكم المجيء يوم الخميس صباحا في الاستيديو الخاص به ذهبنا و قمنا بتصوير الفيديو و المقابله كان أ. ميثم عارض جميع الاعمال التي قام بها في الاستيديو

ذكر لنا العديد من المعلومات كما ذكر بانه كان يحب الرسم ولكن اختار النحت و اراد ان يتحدى ذاته و يرى الى اين سوف يصل و ايضا ذكر بانه معلمه أ. محمد هو من اكتشف موهبته و حبه للنحت كما ذكر بان بعد التخرج الانترنت هو من طور موهبته و بعد ان طورها اصبح يقوم بعمل دورات لمحبين النحت و كان فرحان بالاقبال الكبير على دوراته

و أردنا من خلال الفيديو أن نعرف الناس بإستاذ ميثم و بحرفته لأن هناك العديد من الناس لا يعرفونه و لا يعلمون عن الدورات التي  يقدمها

أ. ميثم لديه أكثر من طريقة للرسم يقوم بها و إحداها الرسم الرقمي أو الديجيتال و ذكر بأنه أسهل لأن يكون على الحاسب الآلي و يعتبر أسهل لأنه يستطيع التعديل و المسح بسهوله أما الرسم العادي و النحت يجب أن يكون حذر فيهم لأن لا يمكن أن يعدل بسهولة

كان مستاء بان هناك العديد من المنحوتات في الدوله لا يتم الاهتمام بهم و بانهم مهملين في اماكن قديمه و ذكر بان هذا الفن جميل و اذا تم الالتفات له و الاهتمام به سوف يزيد من جمال البلد و ذكر في الختام بأن أمنيته أن تلتفت الدولة لهذا الفن

الصعوبات التي واجهتنا

 

واجهتنا صعوبات عند اختيار الاشخاص وضعنا ٣ شخصيات واحد كان لا يرد على استفساراتنا و الاخر وافق على المقابله ثم ذكر بان جدوله مزدحم و اخيراً النحات ميثم جاوبنا و رحب بنا ذهبنا لتصويره في نهاية الاسبوع و يوم الاثنين علمنا على الفيديو ثم سلمناه الى الدكتور ذكر لنا بعض النقاط الخاطئة التي علينا تعديلها ثم رجعنا و عدلنا على هذه الاخطاء و من صعوبات التي واجهتنا ايضا بان جميع اعضاء الفريق ليش لديهم الكمبيوتر شبيه للذي نستخدمه في المختبر  لذا كان علينا العمل على الفيديو في الجامعه و كنا محدودين بوقت معين لان لدينا محاضرات

 

المشروع ما قبل الأخير

 

المشروع ما قبل الأخير كلفنا على أن نقوم بتصوير شخص أو مكان فحددنا أكثر من شخص و أخبرنا الدكتور بهم و حدثنا بأن الموضوع الذي سوف نختاره لهذا المشروع هو نفس الموضوع للمشروع النهائي

من شخاص الذين حددناهم أغلبهم كانو شباب و لديهم مشاريع فساعدنا الدكتوربأن يكون موضوعنا عن المشاريع الشبابية و في النهاية إتفق أغلبية أفراد المجموعة على نحات كويتي يدعى ميثم عبدال

و هو نحات رقمي و رسام و ذكر بأن معلمه هو من إكتشف موهبته و طورها و عندما كبر قرر أن يطور هذه الموهبة بطريقة أكبر حتى أصبح بما هو عليه الآن كما إنه أصبح يقدم دورات تعليمية لمحبين الرسم و النحت

This slideshow requires JavaScript.

أول تجربة في imovie

Imovie

Imovie كانت محاضرة اليوم مع د.عيسى النشمي عبارة عن تعليمنا على برنامج تصميم الفيديوات

كلفنا بتصوير فيديو في نهاية الإسبوع حتى نتمكن من التعلم على البرنامج و معرفة كيفية تقطيع الفيديو فمن خلاله

بالنسبة البرنامج جيد ولكن عند التعود على إستخدامه أكثر من مرة سوف يكون الموضوع أسهل بكثير

 لأن لم أقم بإستخدامه من قبل و لذلك ممكن أن تواجهني مشكله من هذه الناحية  Apple و لكن ما أخشى منه هو كمبيوتر

و من وجهة نظري أن الكمبيوتر معقد و يحتاج إلى إستعمال طويل حتى أتعود عليه

  من الكمبيوتر حتى يكون التقطيع فضل و أدق imovie و ذكر د.عيسى أن الافضل إستخدام برنامج

و لكن انا على يقين بأن لا يوجد شيء صعب مع الممارسة و الأستعمال المتعدد

images.png

Photo Story

سوق السمك

عن أي موضوع نفضله  Photo Story كلفنا د.عيسى النشمي بتكليف عمل

 احترت أختار أي مكان و كان في وايد اماكن ببالي مثل سوق الجمعه ، سوق الحمام و البحر وقت الغروب و الشروق بالأخير إخترت سوق السمك الكائن في سوق الشرق و لأنه السمك له اهمية عند أهل الكويت حرصت الدولة إن تخلي صيد السمك مهنه و بيعه تجارة و داخل سوق السمك في مكان لسوق الخضرة و البهارات

رحت يوم الجمعة 25/10 وصلت تقريبا الساعة 2 كان المكان هادي بعض الشيء صورت كذا مكان و كذا شخص بعدين و خذيت معلوماتهم بعدين صعدت الدور الثاني علشان ألحق على المزاد أو “الحراي” عشان أصوره من فوق من صارت الساعه 3:13 صار الكل يصارخ و يزايد على السمك ، الربيان و القباقب إلي عنده و المكان صار وايد زحمه و إزعاج صراحة منظر عجيب و إستانست وايد لأن شي أول مره اشوفه

يوم السبت 26/10 رديت مرهثانية  سوق السمك عشان اصور من صوب السفن و البحر و هالمكان يسمونه “النقعة” كان متروس سفن و الكل قاعد ينزل حصيلته الي حصلها من البحر و أنا اصور كان في سفينه قاعدين يصعدون ثلج لما سألت واحد منهم إسمه أسامة قال الثلج عشان يحفظ لهم السمك لأنهم يدخلون البحر و يصيدون لمدة إسبوع

تجربة التصوير كانت حلوه بس بنفس الوقت صعبه لأن لازم أختار مكان مناسب و وقت مناسب تكون في الإضاءة زينه و أفضل وقتين بالنسبة لي وقت شروق الشمس أو غروبها لأن بهالوقتين الإضاءة أقوى و أحلى  و تطلع الصور حلوه  أما التصوير فبأول يوم التصوير خذا تقريبا  ساعتين و اليوم الثاني خذا ساعة و نص التعديل على الصور خذا مني أكثر من يوم لأن ما كنت مقتنعه وايد فاتقريبا كل يوم أعدل عليهم عشان أوصل حق النتيجة إلي أبيها